مَوْعِدُ مُبَارَاةِ بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ أَمَامَ مُونْبِلْيِيِهْ وَالْقَنَوَات اَلنَّاقِلَةِ
سَيَلْعَبُ مُونْبِلْيِيِهْ اَلْمُتَعَثِّرَ عَلَى أَرْضِهِ فِي مُبَارَاتِهِ اَلْمُقْبِلَةِ بِالدَّوْرِيِّ اَلْفَرَنْسِيِّ عَلَى أَمَلِ حَصْدِ اَلنِّقَاطِ اَلثَّلَاثِ أَمَامَ بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ اَلْبَطَلِ ، وَيَبْتَعِدَ اَلْفَرِيقَانِ بِفَارِقِ 30 نُقْطَةِ حَيْثُ يَتَصَدَّرُ بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ بِرَصِيدِ 56 نُقْطَةٍ ، ومُونْبَلِييَّهْ فِي اَلْمَرْكَزِ 13 بِرَصِيدِ 26 نُقْطَةٍ وَلَيْسَتْ فَجْوَةَ اَلنِّقَاطِ هِيَ اَلشَّيْءُ اَلْوَحِيدُ اَلَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَ هَذِهِ اَلْجَوَانِبِ ، بَيْنَمَا يَسْعَى بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ لِلْحُصُولِ عَلَى لَقَبٍ آخَرَ ، يَأْمُلَ مُونْبِلْيِيِهْ اَلْمُضِيفَ فِي تَجَنُّبِ اَلْهُبُوطِ وَيَبْتَعِدُ اَلْفَرِيقُ اَلْمُضِيفُ بِنُقْطَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ عَنْ مِنْطَقَةِ اَلْهُبُوطِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ بَعْضَ اَلنَّتَائِجِ اَلْإِيجَابِيَّةِ فِي مُبَارَيَاتِهِمْ اَلْأَخِيرَةِ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَمْنَحَ مُونْبِلْيِيِهْ اَلثِّقَةُ قَبْلَ هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ ، لَقَدْ حَصَلُوا عَلَى سَبْعِ نِقَاطِ مِنْ آخِرٍ أَرْبَعِ مُبَارَيَاتٍ وَقَدْ أَصْبَحَتْ هَذِهِ اَلنِّقَاطِ أَسَاسِيَّةً فِي مَعْرَكَةِ اَلْبَقَاءِ وَكَانَتْ آخِرٌ مُبَارَاةٍ لَهُمْ ، وَهِيَ اَلْفَوْزُ 2 - 1 عَلَى نِيسْ ، هِيَ ثَانِي مُبَارَاةٍ لَهُمْ بِدُونِ هَزِيمَةٍ كَمَا يُمَثِّلُ تَحَسُّنًا فِي مُسْتَوَى تَسْجِيلِ اَلْأَهْدَافِ ، لَقَدْ سَجَّلُوا هَدَفَيْنِ عَلَى اَلْأَقَلِّ فِي ثَلَاثٍ مِنْ مُبَارَيَاتِهِمْ اَلْأَرْبَعِ اَلْأَخِيرَةِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ اَلْأَدَاءَ اَلضَّعِيفَ فِي اَلدِّفَاعِ يَعْنِي أَنَّهُمْ تَمَكَّنُوا مِنْ اَلْحِفَاظِ عَلَى شِبَاكِهِمْ نَظِيفَةً مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ فِي سَبْعِ مُبَارَيَاتٍ وَشَهِدَتْ مُبَارَيَاتِهِمْ أَيْضًا نَتَائِجَ عَالِيَةً .
خَسِرَ بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ اَلدِّفَاعِ عَنْ لَقَبِهِ مُؤَخَّرًا لَكِنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَمَتَّعُ بِفَارِقٍ كَبِيرٍ بِفَارِقِ 10 نِقَاطٍ ، اِنْتَهَتْ آخِرٌ ثَلَاثِ مُبَارَيَاتٍ لَهُمْ فِي اَلدَّوْرِيِّ بِالتَّعَادُلِ ، وَهُوَ مَا يُعْتَبَرُ سَلْبِيًّا نَظَرًا لِقُوَّةِ فَرِيقِهِمْ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْفَرَنْسِيِّ لَقَدْ عَادُوا مِنْ اَلْفَوْزِ 3 - 1 عَلَى نِيسْ فِي كَأْسِ فَرَنْسَا ، وَيَأْمُلُونَ فِي شَقِّ طَرِيقِهِمْ لِلتَّغَلُّبِ عَلَى مُونْبِلْيِيِهْ ، هَذِهِ لَيْسَتْ لَاعِبًا أَسَاسِيًّا أَزْعَجَتْ اَلْبَارِيسِيِّينَ فَازُوا بِنَتِيجَةِ 3 - 0 ، لِيُحَقِّقُوا فَوْزَهُمْ اَلتَّاسِعَ عَلَى اَلتَّوَالِي فِي اَلدَّوْرِيِّ عَلَى مُونْبِلْيِيِهْ ، لَمْ يَخْسَرْ بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ فِي 10 مُبَارَيَاتٍ مُتَتَالِيَةٍ أَمَامَ مُونْبِلْيِيِهْ ، وَبِالتَّالِي سَيَدْخُلُ هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ كَمُرَشَّحٍ مُفَضَّلٍ ، اَلْمَجَالُ اَلْوَحِيدُ اَلَّذِي يُثِيرُ قَلَقَ اَلْأَبْطَالِ هُوَ اَلدِّفَاعُ لَقَدْ نَجَحُوا فِي ثَلَاثِ شُبَّاكٍ نَظِيفَةٍ فَقَطْ فِي آخِرٍ 12 مُبَارَاةٍ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ عَوَّضُوا ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ اَلتَّفَوُّقِ عَلَى اَلْمُنَافِسِينَ فِي اَلْغَالِبِ ، مِمَّا يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا فِي اَلْغَالِبِ فِي مُبَارَيَاتٍ ذَاتِ أَهْدَافٍ عَالِيَةٍ لَقَدْ كَانَ هَذَا هُوَ اَلْحَالُ فِي مُعْظَمِ لِقَاءَاتِهِمْ اَلْأَخِيرَةِ مَعَ مُونْبِلْيِيِهْ .
مَوْعِدُ مُبَارَاةِ بَارِيس سَانْ جِيرْمَانْ أَمَامَ مُونْبِلْيِيِهْ
اَلْبُطُولَة : اَلدَّوْرِيُّ اَلْفَرَنْسِيُّ اَلْمُمْتَازُ اَلْجَوْلَةَ : اَلْأُسْبُوعُ 26 مَلْعَبِ اَلْمُبَارَاةِ : دِي لَا مُوسُونْ اَلْقَنَاةُ : بِي إِنَّ سِبُورْتْ 4 اَلْمُعَلِّقَ : عَامِرَ اَلْخُوذَيْرِي وَقْتِ اَلْمُبَارَاةِ : اَلسَّاعَةُ 9 : 45 مَسَاءِ بِتَوْقِيتِ اَلْقَاهِرَةِ .
